المناوي

234

فيض القدير شرح الجامع الصغير

وتعلقت قلوبهم بخالقها فقالوا حسبنا الله . - ( ت ) في الزهد من حديث قطن بن بشير عن جعفر بن سليمان عن ثابت ( عن أنس ) قال ابن عدي : كان قطن يسرق الحديث وهذا يعرف بسرقة قطن قال الذهبي : هذا ظن وتوهم وإلا فقطن مكثر عن جعفر انتهى . وقال المناوي : سند الحديث جيد . 6884 - ( كان لا يدع أربعا ) من الركعات أي صلاتهن ( قبل الظهر ) أي لا يترك صلاة أربع ركعات قبله يعني غالبا ولا ينافيه قوله في رواية ركعتين لأنه كان يصلي تارة أربعا وتارة ركعتين ( وركعتين قبل الغداة ) أي الصبح وكان يقول : إنهما خير من الدنيا وما فيها . - ( خ د عن عائشة ) . 6885 - ( كان لا يدع قيام الليل ) يعني التهجد فيه ( وكان إذا مرض أو كسل صلى قاعدا ) ومع ذلك فصلاته قاعدا كصلاته قائما في مقدار الأجر بخلاف غيره فإن صلاته قاعدا على النصف من صلاة القائم . - ( د ك عن عائشة ) . 6886 - ( كان لا يدع ركعتي الفجر ) أي صلاة سنة الصبح ( في السفر ولا في الحضر ولا في الصحة ولا في السقم ) بفتحتين المرض أو الطويل فيه إشعار بأنهما أفضل الرواتب وهذا مذهب الشافعية بل قال الحسن البصري بوجوبهما لكن منع بخبر هل علي غيرها ؟ قال لا إلا أن تطوع . ( خط عن عائشة ) وفيه عبد الله بن رجاء قال الذهبي عن الفلاس : صدوق كثير الغلط والتصحيف وعمران القطان قال الذهبي : ضعفه أحمد والنسائي وقابوس بن أبي ظبيان أورده الذهبي في الضعفاء أيضا وقال النسائي وغيره : غير قوي . 6887 - ( كان لا يدع صوم أيام البيض ) أي أيام الليالي البيض الثالث عشر وتالياه وهو على حذف مضاف أي أيام الليل البيض سميت بيضا لأن القمر أولها إلى آخرها ( في سفر ولا حضر ) أي كان يلازم صومها فيهما . - ( طب عن ابن عباس ) رمز لحسنه . 6888 - ( كان لا يدفع عنه الناس ولا يضربون عنه ) ببناء يدفع ويضرب للمفعول وذلك لشدة تواضعه وبراءته من الكبر والتعاظم الذي هو من شأن الملوك وأتباعهم قال ابن القاضي : وفيه أن